ادمان الترامادول للسيدات
فتش عن الترامادول إذا كنت تريد معرفة الأسباب الكامنة وراء أعمال العنف المتزايدة في المجتمع في الآونة الأخيرة‏ تلك كانت نتيجة دراسة مهمة أجريت بمركز سموم قصر العيني‏‏ كشفت عن أن الترامادول تصدر قائمة المخدرات المسببة للعنف بشل عام‏ وداخل الأسرة بشكل خاص وأشارت الدراسة إلي احتلال الحشيش المرتبة الثانية بفارق40% عن الترامادول ويأتي بعده المورفين وأوضح مركز السموم استقبل خلال العام الماضي580 حالة تسمم بجرعات كبيرة نتيجة لتعاطي الترامادول وأغلبهم تتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 عام وأن نسبة التعاطي بين النساء أيضا تزداد بشكل يثير الرعب في المجتمع وقال رئيس المركز القومي للسموم إن متعاطي الترامادول يحدث له تغيرات سلوكية تزيد عصبيته وتجعله يمل اكثر للعنف والتخريب ورغبة في إيذاء الناس بسبب عدم القدرة علي التحكم في الانفعال والغضب.

مشكلة تعاطي الترامادول

اهناك احتمالية كبيرة في التسبب تعاطى الترامادول ادماناً نفسياً أو جسدياً فيصبح من الصعب الاستغناء عنه وهنا يتم اللجوء لمرحلة علاج الترامادول فلا يجوز صرف الترامادول إلا بوصفة طبيب مختص وبكميات محدودة وينبغي الالتزام الدقيق بإرشادات الطبيب وعدم تغيير في الجرعة إلا بعد استشارته ويحفظ العلاج في مكان بعيد عن الآخرين ولا يجوز الاستخدام إلا من قبل المريض الموصوف له ويمتلك العلاج تأثيرا مثبط على الجهاز العصبي المركزي ويؤثر على النشاطات الجسدية ويصل أيضا التأثير إلى الجوانب العقلية للمريض لذا يجب الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة ومهام تتطلب تركيز مثل قيادة السيارة وتشغيل الآلات المختلفة كما يجب تجنب تناول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي والابتعاد عن شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة علاج الادمان من المخدرات


ويمكن ان يسبب التوقف المفاجئ لتناول العلاج في المرضى الذين تناولوا علاج فترات طويلة أعراضاً معينة تسمي اعراض الانسحاب لذا ينصح بعدم التوقف عن تناول العلاج إلا بعد استشارة الطبيب واشرافه قد يسبب تناول جرعة زائدة أعراضاً جانبية ضاره جدا وقد تصل للموت في بعض الأحيان وفي حال تناول جرعة زائدة وعند الشك في ذلك فيجب الاتصال بالطبيب فورا وقد يسبب التناول المتزامن للعلاجات المثبطة لأكسيد أحادي الأمين كالأيزوكاربوكسيد والفينيلازين والسيليغلين أو غيرها أو علاجات الاكتئاب كالأميتريبتلين والسيتالوبرام أو الفلوكسيتين أو غيرها مع علاج الترامادول إلى ازياد خطر حصول نوبات لذا ينصح بعدم تناولها إلا تحت اشراف طبيب مختص ولا تتناولين علاجات المهدئة أو المسببة للنعاس كعلاجات الأرق وكعلاجات الرشح أو الحساسية وعلاجات مخدرة الأخرى وعلاجات صرع وعلاجات مرخية للعضلات بالتزامن مع علاج دون استشارة طبيب إذ قد تزيد من تأثير علاج مثبط للجهاز العصبي.

المصدر / https://addiction-treatment-inegypt....-of-women.html